العثور على حمض نووي لعظام تعود إلى العصر الحجري - Aflamhd5
العثور على حمض نووي لعظام تعود إلى العصر الحجري

العثور على حمض نووي لعظام تعود إلى العصر الحجري

علماءٌ يكتشفون سلالة بشرية لم تكن معروفة من قبل

  • علماء يكتشفون سلالة بشرية لم تكن معروفة من قبل في جزيرة إندونيسية
  • الاكتشاف حصل من خلال العثور على حمض نووي لعظام مراهقة تعود إلى العصر الحجري
  • هناك الكثير من الأشياء ما زالت غير معروفة عن التاريخ السكاني للإنسان الحديث المبكر في جنوب شرق آسيا
تمكن باحثون من اكتشاف سلالة بشرية لم تكن معروفة من قبل، وذلك من خلال العثور على حمض نووي لعظام مراهقة تعود إلى العصر الحجري في جزيرة سولاويزي الإندونيسية، وفق ما ذكرت شبكة “CNN” الأمريكية. وأشار الباحثون إلى أنّ هناك الكثير من الأشياء ما زالت غير معروفة عن التاريخ السكاني للإنسان الحديث المبكر في جنوب شرق آسيا، حيث السجل الأثري متناثر والمناخ الاستوائي يضر بالحفاظ على الحمض النووي للإنسان القديم. وفي السياق، قال المؤلف المشارك للدراسة آدم بروم، أستاذ علم الآثار في مركز الأبحاث الأسترالية للتطور البشري بجامعة جريفيث: “لقد اكتشفنا أول حمض نووي بشري قديم في منطقة الجزيرة الواقعة بين آسيا وأستراليا، والمعروفة باسم والاسيا، مما يوفر رؤية جديدة للتنوع الجيني والتاريخ السكاني للإنسان الحديث المبكر في هذا الجزء الصغير من العالم”. وفعلياً، فإنّ الاكتشاف الجديد حصل في جنوب سولاويزي، وهناك عثر الباحثون على بقايا عظام المراهقة داخل كهفٍ يسمى “Leang Panninge”، وتعود إلى نحو 7 آلاف سنة. وتكشف التحليلات الجينية أن هذه العظام تعود إلى ثقافة “التولين” في فترة ما قبل العصر الحجري الحديث، وتتشابه جينياً مع مجموعات “Papuan” ومجموعات السكان الأصليين الأسترالية. ورغم هذا، فإنّ هذه السلالة البشرية “غير معروفة سابقاً وقد تشعبت في الوقت الذي انقسمت فيه هذه المجموعات من السكان منذ حوالى 37 ألف عام. ويقول الباحث آدم بروم: “إن كلمة تولين هي الاسم الذي أطلقه علماء الآثار على ثقافة غامضة إلى حد ما من الصيادين وجامعي الثمار في عصور ما قبل التاريخ الذين عاشوا في السهول والجبال في جنوب سولاويزي منذ حوالى 8 آلاف عام وحتى القرن الـ5 الميلادي تقريباً”. وأضاف: “لقد صنعوا أدوات حجرية مميزة للغاية (بما في ذلك رؤوس سهام دقيقة الصنع) لا توجد في أي مكان آخر في الجزيرة أو في إندونيسيا”. ويرى الباحثون أن أوائل البشر المعاصرين استخدموا جزر “والاسيا” وخصوصاً الجزر الإندونيسية التي تشمل سولاويزي ولومبوك وفلوريس، حيث عبروا من أوراسيا إلى القارة الأسترالية منذ أكثر من 50 ألف عام. ومع ذلك، فإن المسار الدقيق أو كيفية التنقل في هذا المعبر غير معروف.

القسم : منوعات
مشاركة

المشاهدة

التحميل

ربما يعجبك أيضا